
القاهرة- الخميس 11 يونيو 2026
ترأس رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، اليوم، خدمة رسامة الشماس كيرلس رشدي، والشماس ناجي فايز، والشماس سليم فؤاد، والشماس مارك فايق، والشماس متى نصري، والشماس باسم سعدالله، والشماس تيموثي روي، للخدمة في كنيسة الله الجامعة الرسولية المقدسة، وذلك خلال صلوات القداس الإلهي التي أُقيمت بكاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك، وسط حضور شعبي
وبدأت الخدمة بدخول موكب رئيس الأساقفة يتقدمه القساوسة والشمامسة، أعقبه تقديم قراءات الكتاب المقدس ثم صلوات الرسامة والتكريس.
وفي مستهل عظته، أعرب رئيس الأساقفة عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أن الرسامة ليست ثمرة أيام قليلة، بل نتيجة أشهر من التدريب والتعلّم والتشكيل الروحي، مشيرًا إلى أن الشمامسة الجدد اجتازوا فترة إعداد وتأهيل استعدادًا لخدمة شعب الله.
ووجه رئيس الأساقفة الشكر إلى القساوسة والخدام وأعضاء هيئة التدريس بكلية اللاهوت الذين شاركوا في إعداد الشمامسة الجدد، كما شكر الخدام والمسؤولين الذين رافقوهم خلال فترة التدريب، وأسرهم التي قدمت لهم الدعم.
وتحدث رئيس الأساقفة عن دعوة الله للخدمة، مؤكدًا أن الكنيسة لا تختار الخادم بناءً على الكفاءة البشرية وحدها، بل تبحث عن الخادم الممتلئ بالإيمان والروح القدس، مشيرًا إلى أن الله هو صاحب الدعوة الحقيقية، وهو الذي يختار خدامه ويؤهلهم للخدمة.
كما دعا الشمامسة الجدد إلى التمسك بثلاث حقائق أساسية في حياتهم الخدمية، أولها أن الله هو الذي اختارهم، وثانيها أن الخدمة أكبر مما يراه الإنسان بعينيه، وثالثها أن الروح القدس هو مصدر قوة الخادم ورفيقه اليومي في مسيرة الخدمة.
وأكد رئيس الأساقفة أن الخدمة المسيحية لا تعرف أعمالًا صغيرة أو كبيرة، مستشهدًا بحياة القديس استفانوس أول الشمامسة، الذي بدأ بخدمة الأرامل قبل أن يستخدمه الله في خدمة أوسع وأعظم، مشددًا على أن الأمانة في الأمور الصغيرة تترك أثرًا كبيرًا في حياة الآخرين وتفتح أبوابًا جديدة أمام الخادم.
وأضاف أن الخادم لا يستطيع أن يمنح الآخرين ما لم يمتلئ هو أولًا من نعمة الله، موضحًا أن الامتلاء الروحي يتحقق من خلال الصلاة الشخصية ودراسة كلمة الله والشركة الروحية، حتى يظل الخادم ممتلئًا بالروح القدس وقادرًا على العطاء المستمر.
كما دعا أبناء الكنيسة إلى الصلاة من أجل الشمامسة الجدد، مؤكدًا أن الكنيسة التي تصلي من أجل خدامها هي كنيسة تنمو وتُبنى، وأن الخادم يحتاج دائمًا إلى سند روحي يعضده في حمل أمانة الخدمة ومسؤوليتها.
وفي ختام صلوات القداس، صلى رئيس الأساقفة من أجل الشمامسة الجدد، داعيًا الله أن يثبتهم في دعوتهم ويملأهم بروحه القدوس، وأن يستخدمهم أدوات صالحة في يديه لخدمة شعبه وبناء ملكوته، ليعود المجد لله وحده.
كما تمت ترجمة فعاليات الخدمة بالكامل إلى لغة الإشارة لخدمة الصم وضعاف السمع، في إطار حرص الكنيسة على ضمان مشاركة جميع أبنائها في الحياة الكنسية.
صادر عن
المكتب الصحفي لأبروشية مصر للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية