
تصلي أبروشية الكنيسة الأسقفية بمصر، أن يقود الله خطوات القس ألين جانثر في خدمته الجديدة، بعد فترة من العطاء الصادق والخدمة الأمينة التي قدّمها بيننا. إذ لم تكن خدمته مجرد مسؤولية كنسية، بل كانت علاقة إنسانية وروحية مميّزة تركت أثرًا عميقًا في قلوب الجميع.
وقد عبّر رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، عن امتنانه الكبير للقس ألين جانثر، مؤكدًا أنه كان أخًا وصديقًا عزيزًا قبل أن يكون خادمًا أمينًا، ومشيدًا بمحبة القلب وروح العطاء التي لمسها الجميع في خدمته داخل الكنيسة الأسقفية. واختتم كلمته متمنيًا له كل بركة وتوفيق في خدمته الجديدة، على ثقة بأن أثره الطيب سيبقى حاضرًا بيننا دائمً.