الرئيسيه arrow قضايا معاصرة arrow الزواج المثلي
الزواج المثلى PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

موقف الكنيسة من الزواج المثلي

بناء على قرار مجمع أساقفة الكنيسة والمنعقد في عام ألف وتسعمائة وثمان وتسعين، فإنَّ الكنيسة الأسقفية لا تعترف إلا بالزواج الشرعي بين الرجل والمرأة، وترفض تماماً الزواج المثلي الذي بدأ وللأسف، بأخذ صفه شرعيه في بعض الحكومات الغربية، على الرغم من كونه خروجاً صريحاً عن تعاليم الكتاب المقدس.

موقف الكنيسة من أولئك الذين لديهم ميول نحو الجنس المماثل :

مما سبق، نرى بأنَّ ممارسة الشذوذ خطية واضحة وصريحة، إلا أننا ندرك بأن هناك بعض الأفراد في المجتمع ممن يعانون من الانجذاب الجنسي نحو الجنس المماثل لهم، كذلك نعرف بأنَّ هذا الانجذاب له أسبابه النفسية والاجتماعية والروحية المختلفة.

 وعلى هذا  فإننا، ندرك تماماً بأن أولئك الأفراد الذين يعانون من هذه الميول الشاذة هم في حاجه إلى المشورة والرعاية النفسية والروحية، حتى يعودوا إلى الله وإلى خطته التي وضعت من أجل حياتهم.

وفي ذات الوقت الذي تعلن فيه الكنيسة الحق الكتابي في هذا الأمر بوضوح تام، تسعى وتهيب بنا على مساعدتهم ورعايتهم، إلى أن تلمسهم يد المسيح الشافية، إذ لا يوجد ما هو أروع من الكلمات التي قالها المسيح في هذا الأمر، وهي:" لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى". لذا، ينبغي أن يكون لنا حب المسيح الذي قاد الكثير من العشارين والخطاة إلى الملكوت.