الرئيسيه arrow قضايا معاصرة arrow الشذوذ الجنسى
الشـذوذ الجنسـي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

- الشـذوذ الجنسـي.

 

موقف الكنيسة الأسقفية من ممارسة الشذوذ الجنسي:

إنَّ كلمة الله كما وردت في الكتاب المقدس، واضحة تماماً في هذا الموضوع وتتلخص في الآتي:

ممارسة الشذوذ الجنسي تتعارض مع خطة الله المعلنة في الخليقة:"خلق الله الإنسان على صورته..... ذكراً وأنثى خلقهم" تكوين1: 27.

 "وقال لهم أثمروا واكثروا واملأوا الأرض" تك1: 28 ، لذلك فإنَّ إحدى أهداف الله وخطته للإنسان أن يثمر ويتكاثر ويملأ الأرض .

  ولتحقيق هذا الهدف نرى أنَّ الله وقد خلق الأعضاء التناسلية لكلٍ من الرجل والمرأة بحيث يتكاملان ويتوافقان، ويشتركان معاً في تكوين الأجنة، كذلك أعطى المرأة أن تحمل الجنين في رحمها إلى أن يولد.

  ومن هذا يتضح لنا بأن ممارسة الشذوذ الجنسي، أمر لا يتوافق مع خطة الله بل يتعارض معها. فهي لا تحقق سوى متعة وشهوة جنسية، كذلك هي تخالف الطبيعة البشرية التي خلقها الله.

   ممارسة الشذوذ الجنسى خطيه واضحه وصريحه فى الكتاب المقدس :

     - كلم الرب موسى قائلاً:"... ولا تضاجع ذكراً مضاجعة امرأة. إنه رجس".       ( لاويين18: 22 ).

        " وإذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امرأة فقد فعلا كلاهما رجساً".           ( لاويين 20: 13).                                                                                    

       " لأنَّ غضب الله، معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم، الذين يحجزون الحق بالإثم... ، لذلك أسلمهم الله أيضاً في شهوات قلوبهم إلى النجاسة لإهانة أجسادهم بين ذواتهم .. ، لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان. لأنَّ إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي الذي على خلاف الطبيعة. وكذلك الذكور أيضاً، تاركين استعمال الأنثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكوراً بذكور، ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق".                    ( رومية 1: 18- 27).

     " إن كان أحد يفسد هيكل الله، فسيفسده الله لأنَّ هيكل الله مقدس الذي أنتم هو".  (1كورونثوس 3: 17).

   كل هذه الآيات، توضح أهمية الحفاظ على أجسادنا وطهارتنا، وهذا ما أكده الرسول بولس في رسالته إلى المؤمنين في كنيسة روما" فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية.  ولا تشاكلوا هذا الدهر. بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة".( رومية 14: 1- 2).