
القاهرة – السبت 25 يوليو 2026
افتتح المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، ورئيس الكنيسة الأسقفية بمصر، فعاليات التدريب الخاص بالتلمذة، والذي يشارك فيه عدد من القساوسة والخدام، بهدف ترسيخ مفهوم التلمذة وإعداد قادة وخدام قادرين على صناعة التلاميذ وبناء الكنيسة.
ورحّب رئيس الأساقفة بالمشاركين، مؤكدًا أهمية التلمذة في حياة المؤمن ودورها في النمو الروحي وبناء الكنيسة.
وأستهل كلمته بالصلاة أن يكون هذا التدريب مثمرًا ونافعًا للجميع، موضحًا أن التلمذة تمثل جوهر رسالة الكنيسة، وداعيًا القساوسة والخدام إلى السعي ليكونوا تلاميذ حقيقيين للمسيح.
وقدم القس محب ماهر، قائد خدمة صناعة التلاميذ بمصر والشرق الأوسط، محاضرة بعنوان “تأثير التلمذة على نمو الكنيسة”، أوضح خلالها أن التلمذة هي الطريق الحقيقي لنمو الكنيسة واستمرار رسالتها.
وفي المحاضرة الثانية بعنوان “أدوات التلمذة الفعالة”، استعرض القس محب ماهر أهم الأدوات اللازمة لبناء تلاميذ حقيقيين، مؤكدًا أن التلمذة تحتاج إلى منهج واضح، موضحًا أن الخبرة الروحية تُعد ركيزة أساسية في التلمذة، إذ ينقل المُتلمِذ خبرته الروحية إلى الآخرين.
وألقى العميد الكنسي هانئ شنودة، عميد كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك، كلمة أكد من خلالها أن التلمذة موهبة ومهارة يمكن اكتسابها وتنميتها، متناولًا أبرز معوقات التلمذة وأسباب تردد البعض في ممارستها، موضحًا أنها تتطلب وقتًا وجهدًا وعلاقات متابعة وإرشاد مستمرة.
وشهد التدريب جلسة تفاعلية، شارك خلالها القساوسة والخدام بخبراتهم حول مفهوم التلمذة، والتحديات التي تواجه تطبيقها داخل الكنائس، كما ناقشوا أفضل السبل لبدء مجموعات التلمذة داخل الكنائس.
وفي المحاضرة الثالثة، قدم القس رضا بشرى، راعي كنيسة القديس بولس الأسقفية بعزبة النخل، شرحًا لنموذج 4H في التلمذة وطريقة تقديم درس التلمذة، موضحًا أن النموذج يقوم على أربعة محاور متكاملة: Hands التي تهتم بترجمة الإيمان إلى سلوك عملي، وHeart التي تركز على بناء القلب والحياة الروحية، وHead التي تعنى بفهم كلمة الله والتعليم الصحيح، وHelp التي تشجع على خدمة الآخرين وترجمة الإيمان إلى محبة عملية.
واختتم القس جميل عوض، من مجمع كنائس النعمة، البرنامج بمحاضرة بعنوان “تكلفة التلمذة”، تناول خلالها معنى أن يكون الإنسان تلميذًا للمسيح، وكيفية الموازنة بين الخدمة والعمل، وأبرز التحديات التي تواجه الخادم في رحلة التلمذة، مؤكدًا أن التلمذة الحقيقية تتطلب خضوعًا كاملًا لله.
واختتم المطران الدكتور سامي فوزي فعاليات التدريب بالصلاة من أجل خدمة الكنيسة، والقساوسة والشمامسة، وجميع أبناء الشعب الكنسي.
كما حرصت الكنيسة على ترجمة جميع المحاضرات إلى لغة الإشارة، بما يضمن مشاركة الصم وضعاف السمع في البرنامج التدريبي.
صادر عن
المكتب الصحفي لأبروشية مصر للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية