Diocese Of Egypt

تاريخ الإقليم

الإقليم

تم تأسيس إقليم الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط في السادس من يناير عام 1976. ويُعتبَر هذا الإقليم من أكبر الأقاليم وأكثرهُم تنوعًا في شرکة الکنائس الأسقفیة/ الأنجلیکانیة العالمية؛ بِدءًا من الجزائر في الغرب وحتى الإيران في الشرق، وامتدادًا من قبرص في الشمال وحتى الصومال بالجنوب.

یتکون إقليم الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط  من 4 أبروشیات: إبروشية القدس (إسرائيل، وفلسطين، والأردن، وسوريا، ولبنان)؛ وإبروشیة قبرص والخلیج (قبرص، والبحرين، والعراق، والكويت، وعمان، والسعودية، والإمارات، واليمن)؛ وإبروشیة إیران (إيران)؛ وإبروشیة الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال أفریقیا والقرن الأفریقي (مصر، والجزائر، وتونس، وليبيا، وإثيوبيا، وإرتيريا، والصومال، وجيبوتي). ويشمل الإقليم اليوم أكثر من 50,000 عضوًا مُعَمَّدًا في أكثر من 200 رعوية، تحت قيادة أسقفية بواسطة رئيس الأساقفة وسنودس الإقليم.

 

تاريخ الإقليم

يرجع تاريخ إقليم الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط  إلى التواجُد الأسقفي في أورشليم في 1841م كمشروع مشترك بين كنسة إنجلترا (الملكة فيكتوريا) واللوثريين الفارسيين (الملك فريدريك ويليام الرابع). لذلك، رَسَمَ مايكل سولومن، رئيس أساقفة كانتربري، آلكسندر ليكون أول أسقف على أورشليم (1842- 1845). وكان من المُفترض أن يتم ترشيح الأساقفة التاليين بالتبادل بين الحُكّام الإنجليزيين والفارسيين وسيامتهم من قِبَل الأساقفة الأسقُفِيين/ الأنجليكان.

وفي 30 ديسمبر 1846، وصل صامويل جوبات، الأسقف الثاني لأورشليم، وخدم هناك منذ 1846 وحتى 1879. وقد قِيِلَ أن الأسقف جوبات:

“آمن أن الطريقة المُثلى للكرازة لشعب الإمبراطورية العثمانية كان عن طريق أعضاء الكنائس الشرق أوسطية. وحيث أنه اعتبر هذه الكنائس صعبة المراس وفي ثُبات روحي عميق، كان عليهم أن يستيقظوا ويُستَرَدوا للإيمان الحقيقي النقي؛ أي الإيمان الإنجيلي المؤسّس على الكتاب المقدس وحده، وسلطة الإيمان وحده” (فرح 729)

اتبع دكتور ويليام هولي، رئيس أساقفة كانتربري (1828- 1848) هذا النهج المُرتَكِز حول تقوية الكنائس الأورثوذكسية؛ ولذلك لم يَرِدْ أن يخلق الوجود الأنجليكاني انقسامات أخرى. لذا حَثَّ أسقف أورشليم أن يلعب دور شفائي بانيًا للجسور، كاتبًا: “ضَعْ حَدًا للانقسامات التي أتت بعواقب وخيمة لكنيسة المسيح.”

وَقّعَ رئيس أساقفة كانتربري على إتفاقية مع بطريرك الأسكندرية (بطريرك الكنيسة القبطية الأورثوذكسية) وفيها ألزَمَ الكنيسة الأنجليكانية بخدمة الكنائس الأرثوذكسية. وفي عام 1842، بدأت الكنيسة الأنجليكانية كلية لاهوتية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في البطريركية بالقاهرة. واستمر هذا التعاون الأرثوذوكسي- الأنجليكاني لمدة خمس أعوام. وفي هذه الأثناء، أصبح أحد خريجي الكلية بابا الأسكندرية، واسمه كيرلس المُصلِح، الذي أصلح الكنيسة القبطية الأورثوذكسية عن طريق بناء مدارس قبطية عديدة وشَجّعَ تعليم البنات.

استمرت إرسالية الكنائس الأنجليكانية في الشرق الأوسط بتركيز على خدمة المجتماعات المحلية دون أي تمييز بين المسيحيين، والمسلميين، واليهود. وبعد ذلك، عَيّنَ رئيس أساقفة كانتربري رئيس أساقفة في القدس ليُشرِف على المنطقة بأكملها (تاريخ هذه الحقبة مذكور بالجزء الخاص بالإبروشية- لاحقًا).

استقال رئيس الأساقفة آنجس كامبيل ماكينس، بعد أن خدم منذ عام 1957 وحتى 1968. ولذلك تم إعلان تعيين جورج آبليتون رئيس أساقفة بيرث من قِبَلْ رئيس أساقفة كانتربري بعد التشاور مع مطارنة آخرين في شرکة الکنائس الأسقفیة/ الأنجلیکانیة العالمية، ليملأ الفراغ في أورشليم (1974- 1969). وفي بداية 1970، عَيّنَ رئيس الأساقفة جورج آبليتون لجنة خاصة للنظر في مستقبل الأبروشيات وخصوصًا رئاسة الأسقفية.

وأخيرًا، بحلول عام 1976، تم افتتاح “الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط” أو كما تُدعى اليوم “إقليم الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط”. وتم إعطاء سلطة سياسية ودينية للسنودس الإقليمي (المركزي) من قِبَل رئيس أساقفة كانتربري، وكان هؤلاء هم رؤساء الأساقفة منذ ذلك الحين وحتى اليوم: حسن ديهقاني- تافتي (1976- 1986)، وسمير كافيتي (1986- 1996)، وغايس عبد الملك (1996- 2000)، وإيراج مُتَهيدة (2000- 2002)، وكليف هاندفورد (2002- 2007)، ومنير أنيس (2007- 2017)، وسُهيل داواني (2017- وقتنا الحالي).

 

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept